ليِنو.. حبُّوشة.
في أشياء ما بتنقال، بتنكتب.
لأنو الصوت ممكن يرجف، بس الكلمة بتضل ثابتة.
كان في نسخة مني كنت بعرفها منيح.
الرجل اللي حارب الدنيا مشانك. اللي ما كان يتصور حياته بدونك.
وبعدين.. ضعت.
بجلستنا مع أنس.. كلمة هزّتني من جوا.
بدّي أرجع أُبيّ القديم.
أنا بدي أرجع.
بتذكري أيلول؟ بتركيا.
البحيرة والهدوء والهواء الخفيف.
كأن الله أراد لهداك اليوم يكون إلنا وحدنا.
مزيَّن.. الدليلة السياحية.
لما مطّوا اسمها بالباص بالطريقة الشامية وضحكنا من قلبنا.
والمستنقع اللي فكرناه رومانسي — هربت أنا وتركتك.
وأنتِ ضحكتِ. ما زعلتِ.
عرفت وقتها إني أخدت البنت اللي بتفهم الحياة صح.
حتى الهيكل العظمي تبع القراصنة.. صورتِك جنبه، كنتِ حنونة حتى مع العظم.
ضيعانك بهالكوكب، فعلاً أنتِ نادرة.
والبوفيه.. نخلص أكل ونسأل عن الوجبة الجاية.
كنا نحن. كنا مبسوطين.
تزوجتكِ لأنكِ أذكى وحدة شفتها. ولأنكِ بتضحكيني.
ولأني بعرف أنك رح تكوني أفضل أم لأولادنا — حتى قبل ما يجوا.
وظنّي ما خاب وفقتِ التوقعات.
الأولاد عندهم أعظم وأحن أم.
وأنا عندي أحلى زوجة من الداخل والخارج.
مع ميس.. وقفتِ متل الجبل.
أكاد أجزم أنه لا يوجد أنثى في العالم تستطيع أن تمنح نفس الحنان والصبر ووضوح الرؤية اللي عندكِ.
شكراً لأنكِ سمحتِ لي بفرصة تالتة.
أنا لست فناناً مرئياً. عالمي هو الصوت.
ما حاولت عمله هنا هو التكلم بلغتكِ.
أردتكِ حين تقرئين هذا أن تعرفي أنني أحاول.. حتى في الأشياء التي لست خبيراً بها.
أردتكِ أن تعرفي أنني أقدر فنكِ وأنني أراكِ وأفهمكِ.
أعلم أن هناك قلق حقيقي يشغل تفكيركِ:
ماذا لو ساء بصري أكثر؟
الصوت والصورة. نحن معاً شيء كبير.
لين…
أنا رجعت
— من رجلٍ… ما عاد نفس الشخص