لين
من رجلٍ وجدَ نفسَهُ من جديد
اسحبي
بِسمِ اللهِ الرَّحمٰنِ الرَّحيم

﴿ وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا
وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً ﴾ سورة الروم — ٢١

ليِنو.. حبُّوشة.

في أشياء ما بتنقال، بتنكتب.
لأنو الصوت ممكن يرجف، بس الكلمة بتضل ثابتة.

قبل ما أكتب لكِ

كان في نسخة مني كنت بعرفها منيح.
الرجل اللي حارب الدنيا مشانك. اللي ما كان يتصور حياته بدونك.

وبعدين.. ضعت.

وبصراحة كنت ضايع.. وما كنت قادر أعترف لحالي

بجلستنا مع أنس.. كلمة هزّتني من جوا.
بدّي أرجع أُبيّ القديم.

أنا بدي أرجع.

البداية — أبانت

بحيرة أبانت
"هنا — كنا نحن فقط"

بتذكري أيلول؟ بتركيا.
البحيرة والهدوء والهواء الخفيف.
كأن الله أراد لهداك اليوم يكون إلنا وحدنا.

المستنقع والغابة
"هنا ضحكتِ بدل ما تزعلي — وعرفت"

مزيَّن.. الدليلة السياحية.
لما مطّوا اسمها بالباص بالطريقة الشامية وضحكنا من قلبنا.

والمستنقع اللي فكرناه رومانسي — هربت أنا وتركتك.
وأنتِ ضحكتِ. ما زعلتِ.
عرفت وقتها إني أخدت البنت اللي بتفهم الحياة صح.

ضيعانك بهالكوكب

حتى الهيكل العظمي تبع القراصنة.. صورتِك جنبه، كنتِ حنونة حتى مع العظم.
ضيعانك بهالكوكب، فعلاً أنتِ نادرة.

والبوفيه.. نخلص أكل ونسأل عن الوجبة الجاية.
كنا نحن. كنا مبسوطين.

لأنكِ لين

تزوجتكِ لأنكِ أذكى وحدة شفتها. ولأنكِ بتضحكيني.
ولأني بعرف أنك رح تكوني أفضل أم لأولادنا — حتى قبل ما يجوا.
وظنّي ما خاب وفقتِ التوقعات.

الأولاد عندهم أعظم وأحن أم.
وأنا عندي أحلى زوجة من الداخل والخارج.

أم وابنتها
"ميس — وقفتِ متل الجبل"

مع ميس.. وقفتِ متل الجبل.
أكاد أجزم أنه لا يوجد أنثى في العالم تستطيع أن تمنح نفس الحنان والصبر ووضوح الرؤية اللي عندكِ.

لن أقف هنا كأنني فعلت معروفاً بالرجوع. رجعت لأن قلبي — حتى وهو ضايع — كان يعرف طريقه إليكِ.
ربما أكون قد نسيت بعض التفاصيل..
لكن لا يمكن أن أنسى أنني أحبكِ كثيراً يا لينو يا حبّوشة.
ما حدث أنني نسيت نفسي.
وأنا آسف. بعمق لا أملك كلمات تستطيع أن تعبر عنه.

شكراً لأنكِ سمحتِ لي بفرصة تالتة.

الفنانة الحقيقية

أنا لست فناناً مرئياً. عالمي هو الصوت.
ما حاولت عمله هنا هو التكلم بلغتكِ.
أردتكِ حين تقرئين هذا أن تعرفي أنني أحاول.. حتى في الأشياء التي لست خبيراً بها.

أردتكِ أن تعرفي أنني أقدر فنكِ وأنني أراكِ وأفهمكِ.

رسمتِها بيدكِ — وأرسلتِ ليَّ رسالةً رائعةً مليئةً بالحب والامتنان

نظرُكِ وبصرُكِ

أعلم أن هناك قلق حقيقي يشغل تفكيركِ:
ماذا لو ساء بصري أكثر؟

لن أسمح بأن يتوقف قلمكِ.
راح أبذل كل جهدي مشان نفكر في مشاريع مربحة تستحق فنكِ —
متل ما عملنا مع بعض في Amazon Kindle.
أريد أكون الرجل اللي يدعمكِ فعلاً.

الصوت والصورة. نحن معاً شيء كبير.

أعدكِ برجل تذكّر اليوم قيمة ما بين يديه.

وهديتي الأخيرة —

اشتريت لكِ موقعكِ على الإنترنت.

leenhawasly.com

جهّزت لكِ صفحة مؤقتة + إيميل بزنس:
leen@leenhawasly.com

سنبنيه معاً — بأفكاركِ وبشروطكِ.
ونفكر كيف نحقق دخل حقيقي يليق بفنكِ.

مو كل الناس بيغيروا حياتنا بس في ناس… بيرجعونا لأنفسنا

لين…

أنا رجعت

— من رجلٍ… ما عاد نفس الشخص

أُبيّ
زوجُكِ — الذي رجع